ابن حبان
115
المجروحين
عليه الصلاة والسلام في غزاة فلما قفلنا وقدمنا المدينة وافقنا الناس في صلاة الصبح ولم يكن النبي صلى الله عليه وآله صلى ركعتي الفجر فدخل حجرة حفصة فصلى الركعتين ثم خرج فدخل مع الناس في الصلاة " رواه عنه محمد بن يحيى الذهلي . وهذا خبر مقلوب . الأوزاعي بهذا الاسناد ( 1 ) أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : بكروا بالصلاة في يوم غيم فإنه من ترك صلاة العصر حبط عمله " وهذا المتن عن يحيى بن أبي كثير أن النبي عليه الصلاة والسلام ، فسقط عليه متن خبر بريدة وإسناد هذا الخبر وأدخل الاسناد في الاسناد . والأخبار المتواترة أن النبي عليه الصلاة والسلام جاء وقد قدموا عبد الرحمن بن عوف صلاة الغداة فلم يركع ركعتي الفجر بل دخل في صلاته فلما فرغ عبد الرحمن قضى النبي فائتته وقال لهم : أحسنتم ( 2 ) . علي بن عبدة بن قتيبة بن شريك بن حبيب التميمي ( 3 ) : شيخ كان ببغداد يسرق الحديث ويعمد إلى كل حديث رواه ثقة يرويه عن شيخ ذلك الشيخ ، ويروى عن الاثبات ما ليس من حديث الثقات . لا يحل الاحتجاج به . روى عن يحيى بن سعيد الأموي عن ابن أبي ذئب عن محمد بن المنكدر عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن الله ليتجلى للمؤمنين عامة ويتجلي لأبي بكر خاصة " أخبرناه محمد بن المسيب قال حدثنا علي بن عبدة قال : حدثنا يحيى ابن سعيد الأموي .
--> ( 1 ) الحديث رواه أحمد وابن ماجة عن بريدة . وهو في ابن ماجة رجاله رجال الصحيح ولكنه وهم فيه الأوزاعي فجعل مكان " أبى المليح " " أبا المهاجر " . وفد أخرجه أيضا البخاري والنسائي عن أبي المليح عن بريدة بنحوه . المنتقى بشرح نيل الأوطار 362 / 1 سنن بن ماجة 227 / 1 ( 2 ) الحديث متفق عليه عن المغيرة بن شعبة . يراجع المنتقى بشرح نيل الأوطار 173 / 3 ( 3 ) علي بن عبدة : هو علي بن الحسن المكتب . وقيل : هو على أبو الحسن . واسم أبيه عبدة بن قتيبة التميمي . قال الدارقطني : كان يضع الحديث . الميزان 120 ، 144 / 3 .